
نداءاتُ البحارةِ الان .. لا معنى لها
هذا ما حذرتنا منهُ عجوزنا
قالت الريح كلمتها .. وهاج القدر
كل شي غارق
رسائل الحب
تراتيل متى
صورة الحبيبة
صيدنا
والعرق
أيهذي الرب الان بعد مناجاةِ أمس
أم أساطيرنا رحلت
رحلت
كالنشوةِ بعد كأسين من النبيذ
لا بحر هنا
للقصيدةِ والاغنيات
هنا الموت
يتربص بالسفينة من ستِ جهات
ودّع ْما شئت سريعاً
لا وقت للقبل
أغمض عينيك وتخيل
أن السماء لم تفقد زرقتها
والنورس المقتول
ما زال على السارية يراقصُ العلم
والشمس تتوسط السماء
وأنت تعلم في سركَ أنك
محضُ كاذبٍ
وأطمئن .. لم يبقى أحد
ليتهمك بالسذاجةِ
وتذكر أنك أنت القائل
أن هذا البحر
منبع الحياة