قبل عام قريب ، سقطت ريم ،و قبل أن تصل الدموع الى باب جفوني ، أصبحت خبراً عاجلاً ، ورقماً يكبر بالموت وقبراً دون شاهد ، لا يوجد متسع في ذلك المستطيل الاحمر لوضع صورتها ، أو أبتسامتها في الصباح ، او أثار قبلتها على خدي المتشقق ، لم يذكر شيئاً .. كان حقيراً جداً كقاتلها .
خبر عاجل
سقطت ريم !! دون تفاصيل ، فالموت يسرق كل شيء حتى تفاصيلنا الصغيرة ، والشرفة التي نشرب عليها قهوتنا الصباحية ، ولون شقتنا الجديدة ، يسرقنا ويترك السواد ، يسرق ريم ويتركني لاعيش حصرتها ، في المنفى حيث لا نبيذ يرويني ويكسر قهري .
منذ عام وريم تستيقظ وتنام بين أجفاني المتعبة ، أحاول أن أسرق نعومة شالها الاحمر ، لكن عبثاً ، كانت تبتعد أكثر ، من الان سيطل من بين الوجوه الواجمة ؟! ، من سيطعم عصافير شرفتنا، عفواً نسيت انها سقطت أيضاً ، ربما بنفس الصاروخ ، قالوا انها أربعة لكني لم أرى غير قاتل واحد يختبئ في زرقةِ السماء .
28/12/2009 عند 4:25 م |
جميل يا رفيقي